الشيخ عبد الحي الإدريسي الكتاني الفاسي

25

نظام الحكومة النبوية المسمى التراتيب الادارية

بصحابته معجبا لاستحباب رسول الله صلى الله عليه وسلم التجارة واعجابه بها وقال ابن سعد لما استخلف أبو بكر أصبح غاديا إلى السوق على رأسه أثواب يتجر بها فلقيه عمر بن الخطاب وأبو عبيدة بن الجراح فقالا كيف تصنع هذا وقد وليت أمر المسلمين قال فمن أين أطعم عيالي قال نفرض لك ففرضوا له كل يوم شطر شاه قال ابن زكري على البخاري وكل من شغلته مصالح المسلمين من قاض ومفت ومدرس كذلك ه‍ ومنهم أمير المؤمنين عمر بن الخطاب في الصحيح في قضية استيذان أبي موسى الأشعري على عمرو رجوعه واستدلاله لرجوعه بما خفى على عمر من الأثر فقال عمر أخفى علي هذا من أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ألهاني الصفق في الأسواق يعني الخروج إلى التجارة . ( زقلت ) أخرج سعيد بن منصور وعبد ابن حميد وابن المنذر والبيهقي في الشعب عن عمر رضي الله عنه قال ما جاءني أجلي في مكان عدى الجهاد في سبيل الله أحب إلي من أن يأتيني وأنا بين شعبتي رجلي أطلب من فضل الله وتلا وآخرون يضربون في الأرض يبتغون من فضل الله . ( زقلت ) ومنهم عثمان بن عفان تعاطيه للتجارة معروف في دواوين السلف وأخرج ابن سعد في الطبقات عن عبد الله قال كان عثمان رجلا تاجرا في الجاهلية والاسلام وكان يدفع ماله قراضا وأخرج أيضا عن العلاء بن عبد الرحمان عن أبيه أن عثمان دفع إليه مالا مضاربة على النصف وفي مقدمات ابن رشد أول قراض كان في الاسلام قراض يعقوب